من قلب دمشق… إلى كل الوطن

فزعة وطن

معاً نصنع الفرق لوطنٍ يستحق الكثير

أيدٍ تتكاتف، وقلوبٌ تعطي. جمعية أهلية مستقلة تجمعنا لخدمة مجتمعنا، ودعم أهله، وبناء غدٍ أكثر أملاً.

جمعية مشهرة رسمياًالقرار الوزاري 1994 لعام 2026
عمل أهلي مستقلغير ربحي، بروح تطوعية
جذور دمشقيّة، وأثر وطنينشاط يشمل كافة الأراضي السورية
ما الذي نعمل لأجله

نضع الإنسان في قلب كل مبادرة

من الاستجابة للاحتياجات اليومية إلى بناء فرص للمستقبل، نعمل حيث يحتاجنا مجتمعنا.

مجالات عملنا
01

الدعم الإغاثي والإنساني

نمدّ يد العون للعائلات الأكثر احتياجاً من خلال المساعدات العينية والسلال الغذائية والألبسة الشتوية.

اكتشف المزيد
02

التنمية وعمران الأحياء

نعتني بأحيائنا، من تجميل الطرق والتشجير إلى إضاءة الشوارع، بالتنسيق مع الجهات المعنية.

اكتشف المزيد
03

التأهيل وتمكين الشباب

نفتح آفاقاً جديدة للشباب عبر التدريب والتأهيل المهني، لبناء مستقبل قائم على الاعتماد على الذات.

اكتشف المزيد
حكايتنا

بدأنا بفزعة أهل… وكبرنا لنكون فزعة وطن.

من تجمع عفوي لشباب القصاع والغساني، نشأت حكايةٌ قوامها التكاتف والمسؤولية. تطوّرت جهودنا إلى عمل مؤسسي منظم، يحافظ على روح التطوع ويضع خدمة المجتمع أولاً.

وتُوّج هذا المسار بإشهار جمعية فزعة وطن بالقرار الوزاري رقم 1994 لعام 2026، لتبدأ انطلاقة جديدة تشمل كافة الأراضي السورية.

المزيد عن فزعة وطن
من العطاء إلى الأثر

خطوات صغيرة. أثرٌ يبقى.

جميع المبادرات
خدمات وتنمية

نورٌ يعيد الحياة لأحيائنا

مشروع إضاءة الشوارع بمرحلتيه الأولى والثانية، بالتعاون مع منظمة L’Œuvre d’Orient، لدعم سلامة الأحياء وحياة أهلها اليومية.

إغاثة وتكافل

عطاء يصل إلى من يحتاجه

تقديم المساعدات العينية والسلال الغذائية والألبسة الشتوية للعائلات الأكثر احتياجاً، بدعم أهل الخير وأعضاء الجمعية.

كل يدٍ تصنع فرقاً. كن جزءاً من الفزعة.

بوقتك، بخبرتك، أو بعطائك… معاً نبني أثراً يستمر.

انضم إلى فريقنا